قرقعة صحون و تحدي بوسط البلد

26 November 2015

 

قرقعة صحون و تحدي بوسط البلد

بقلم حسان

قامت “همزة وصل”  تحدي الطعام في شوارع وسط البلد، و التحدي ببساطة يطلب من الافرقة -و كان للاسف فريقين احدهم لم يكمل “عشان شوب”-  اكتشاف اماكن المطاعم ال 17 في وسط البلد و جبل عمان باستخدام خارطة تكشف اسماء مطعم و ليس موقعه.في الصباح تفتح المحال بوسط البلد كتفتح الازهار بموسم الربيع و يقف الباعة على الابواب المشرعة بايات من الذكر الحكيم، يستقطبون زبائن على عجلة من امرهم للحاق بشيء ما.   محال الاشرطة و السي دي  تدشن الصباح باغاني لعلعة و افراح خلي الناس تصحى و ترتاح، و حركة السيارات المارة و بكبات الديانا تحمل و تنزل بضاعة و بشر.  و الشرطة مستنفرين، دفتر المخالفة يستخدم  للتهديد و مجادلة مع شفير سرفيس و تفلت ابتسامة عابرة و دعاء لتلغي منظر الدفتر الاحمرو الجحرة و تظهرالاخوة فقط بالصورة فكلنا بالهوا سوا و الغلا لاسعنا كلنا.

السرافيس و التكاسي جيش نمل، و قرقعة صحون الحمص و المعالق بكاسات الشاي الشفافة موسيقى تصويرية ، و ريحة النعنع تعطي دفشة ايجابية.شعبنا مستعجل تسبقه ابتسامة اهلا و سهلا و عزيمة عالسريع على فنجان قهوة تركية.

تعرفت على مطاعم جديدة من ابو عيسى للطحال و مشاوي نصار ومخبز الكويت وحمص البابا و عصير الوحمة، و وطدت معرفتي بكنافة حبيبة الخشنة والكرستي و الجبنة جواها دايبة و مطعم هاشم وتمرية عمر.
تجربة بيع الكعك كانت جميلة لملامسة اهلنا الطيبين و بساطة الكعك و الزعتر و مشاركة وطن ببسمات على بسطات للجميع و على مراى الجميع.

وسط البلد ليس حجرين اثار و ليس دشاديش فلكلورية و ليس مزار سياحي و ناسه ليسوا فرجة!

وسط البلد وطن مصغر، لقمة عيش للكثيرين و ساحة لذكرياتنا و افراحنا و اتراحنا، وسط البلد امبارح اللي راح و اليوم اللي عايشينه و بكرة اللي حنعيشه.